رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عقوبات أمريكية على «ظريف».. الملالي ينهار وإشادة من المعارضة الإيرانية

الجمعة 02/أغسطس/2019 - 01:25 م
وزير الخارجية الأميركي
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
علي رجب
طباعة

في تصاعد ملحوظ للحرب الاقتصادية المفروضة أمريكيًّا على نظام الملالي، فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقوبات جديدة ضد وزير خارجية إيران محد جواد ظريف؛ حيث فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الأربعاء 31 يوليو 2019، وعن أسباب تلك العقوبات قال وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، في بيان رسمي: إن «ظريف ينفّذ الأجندة المتهورة للمرشد الأعلى لإيران، وهو المتحدث الرئيسي باسم النظام (الإيراني) في العالم».

وأضاف أن «الولايات المتحدة تبعث رسالة إلى النظام الإيراني مفادها أن سلوكه الأخير غير مقبول بتاتًا».

عقوبات أمريكية على

عقوبات صارمة

وأوضح البيت الأبيض أن العقوبات تشمل تجميد أي أصول لظريف في الولايات المتحدة أو التي تسيطر عليها كيانات أمريكية.


وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: إن ظريف شريك في سلوك نظام خارج عن القانون وأثرى نفسه على حساب الشعب الإيراني.


وقال بولتون في حديث لشبكة «فوكس نيوز» مساء أمس الأربعاء: «فرض العقوبات يظهر لطهران أننا تعتبر عمل وزير خارجيتها كنشاط خاضع للعقوبات، هذا القرار الذي تبناه الرئيس (دونالد ترامب) في غاية الأهمية، ويبعث إشارة إلى أننا لا نرى وزير الخارجية ممثلًا شرعيًّا لبلاده».

عقوبات أمريكية على

رد فعل إيراني

وردًّا على إدراجه في قائمة عقوبات الخزانة الأمريكية، قال ظريف، في تغريدة على حسابه في «تويتر»: إن هذا الإجراء «ليس له أي تأثير عليَّ أو على عائلتي، فليس لدينا أي ممتلكات أو مصالح خارج إيران».

وکتب وزير الخارجية الإيراني في نهاية التغريدة: «شكرًا لكم على اعتباري تهديدًا كبيرًا لأجندتكم».

من جانبه قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الخميس: إن فرض الولايات المتحدة عقوبات على ظريف «تصرف طفولي».

ونقل التلفزيون الرسمي عن روحاني قوله في بث مباشر «يعودون إلى السلوك الصبياني... يرددون كل يوم نريد التحدث.. دون شروط مسبقة... ثم يفرضون عقوبات على وزير الخارجية»؛ مُضيفًا «هذا يعني أنهم فقدوا القدرة على التفكير المتعقل».

فيما اعتبر إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني، خلال تغريدة له في «تويتر»، أن ظريف هو ممثل الدبلوماسية الإيرانية الموثوقة والمحترمة للقانون، ووصف الحظر الذي قامت به إدارة ترامب بأنه علامة جديدة على «اللاعقلانية والعجز والمغامرة» لقوة جبارة.

عقوبات أمريكية على

إشادة المعارضة الإيرانية


وأشادت المعارضة الإيرانية بفرض العقوبات الأمريكية على «ظريف»، مطالبة بفرض عقوبات مماثلة على الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وطالب محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بإدراج الرئيس حسن روحاني ووزارة الاستخبارات في حكومته على لائحة العقوبات الأمريكية.

وذكر محدثين، في بيان أعادت الحساب الرسمي لمجلس المقاومة الإيرانية تغريدة، أن وزارة خارجية طهران «تسهل من تصدير الإرهاب ونشر الحروب إقليميًّا»، في ضوء فرض الولايات المتحدة عقوبات ضد وزير الخارجية جواد ظريف.

وأضاف في البيان ذاته أن «دور روحاني رئيس النظام الإيراني يشكل الوجه الثاني لعملة الولي الفقيه خامنئي وهم لا يتابعون أي هدف سوى استمرار حكم الملالي العامل الرئيسي لنشر الحروب والأزمات في المنطقة».

وقال محدثين في تغريدة عبر حسابه: إن العقوبات بحق وزير الخارجية الإيراني تأتي بسبب «دوره في تبرير القمع والتنكيل وتصدير الإرهاب والحروب»؛ مضيفًا أن ظريف «يتفاخر» بصداقته لشخصيات مثل قائدي ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله، وفيلق القدس قاسم سليماني، مشددا على ضرورة إضافة وزارة الاستخبارات أيضًا إلى قائمة الإرهاب.

عقوبات أمريكية على

دلالات واضحة

من جانبه يرى الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور محمد بناية لـ«المرجع»: إن هناك العديد من الدلالات الواضحة على وضع ظريف على قائمة العقوبات الأمريكية، في مقدمتها أن واشنطن ستواصل الضغط الأمريكي على نظام المرشد الإيراني علي خامنئي.

الدلالة الثانية من وجهة نظر بناية، هو استمرار الضغط الأمريكي على طهران، من أجل التوصل إلى صفقة قوية ترضي الطموح والغرور الأمريكي في المنطقة، فظريف ليس الأول فقد فرضت واشنطن عقوبات أمريكية في وقت سابق، علي المرشد خامنئي، وقيادات في الحرس الثوري، وكذلك مؤسسة الحرس الثوري ذاتها مصنفة كتنظيم إرهابي.

الدلالة الثالثة المهمة من وجهة نظر «بناية» هى سحب الاعتراف الأمريكي بالشرعية الإيرانية، في ظل العقوبات الحالية، تكرارًا لنموذج فنزويلا والاعتراف بالمعارضة الإيرانية كممثل للشعب الإيراني في حالة عدم التوصل لصفقة  أمريكية مع واشنطن.

"